الرئيسية آراء و مقالات شــــــــوكــة حـــــــــوت … أحذروا أحزاب القرادة … ياسر محمد محمود البشر

شــــــــوكــة حـــــــــوت … أحذروا أحزاب القرادة … ياسر محمد محمود البشر

بـ النورس نيوز

سقط نظام الرئيس الأسبق عمر البشير يوم أن إجتمعت مجموعة أحزاب القرادة وتقدمت بمبادرة ترشيح المشير البشير لدورة رئاسية جديدة

 

متجاوزين الإحتقان الذى يشهده الشارع السودانى فى ذلك الوقت وقد قال أحد قيادات أحزاب القرادة من حق المشير البشير أن يحكم حتى الموت مثله مثل أبوبكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلى إبن أبي طالب ومازال هذا التسجيل موجود بأرشيف مضابط البرلمان ولا حاجة لنا بذكر إسم ذلك القيادى لأن كل تصريحاتهم ودعمهم للرئيس الأسبق أصبحت تحت شعار (الشينة منكورة) لكن صفحة التاريخ واحدة يجب أن تُقرأ بوضوح وبشفافية تامة ويمكن القول أن المؤتمر الوطني وحكومته سقطت من داخل البرلمان بوم تقديم مبادرة ترشيح عمر البشير لدورة رئاسية خامسة من داخل مكتب إبراهيم أحمد عمر رئيس البرلمان وقتها

ونلاحظ أن أحزاب القرادة إستقلت حالة الإنقسام الحاد بين مكونات المؤتمر الوطنى ما بين مؤيد لفكرة ترشيح البشير وفكرة عدم ترشيحه وكانت هذه المبادرة خصماً على المؤتمر الوطنى فى ذلك الوقت حيث تم تقديم المبادرة من منصات خارج الأطر التنظيمية للحزب ولا سيما أن هناك من جعل من الرئيس الأسبق عمر البشير نبى كامل ونصف إله مما زاد غضب الشارع وسقط البشير يوم أن إُحتفل به فى الساحة الخضراء يوم ٩ / ١ / ٢٠١٩ تحت شعار تقعد بس متحدين إرادة الشارع التى كانت تردد تسقط بس متناسين أنه لو إتخذت الأنظمة طريقاً وإتخذت الشعوب طريقاً آخر فإن الشعوب ستصل فى نهاية المطاف وإن سير التاريخ لم تورد فى يوم من الأيام أن هناك شعب قد ضل طريقه

وليس بعيداً عن هذا المشهد فإننا نجد أن أحزاب القرادة التى إلتصقت بمؤخرة الثورة السودانية وأعلنت عن ترشيح عبدالله حمدوك رئيس الوزراء عضواً بالمكتب القيادى لقوى الحرية والتغيير تسير فى ذات الطريق طريق الترسيخ لفكرة الزعامة المطلقة ويبقى السؤال إلى أى حزب من أحزاب قوى الحرية والتغيير يتبع عبدالله حمدوك بعد أن نفى الحزب الشيوعى وجود أى علاقة بينه وبين حمدوك مما يعنى أن حمدوك مجرد جسم نبت (بروس) فى عالم السياسية السودانية ويبقى السؤال الأهم ما علاقة حمدوك بالثورة السودانية غير علاقة متابعة فعاليات الثورة من خلال شاشة تلفازه

إذا كانت هناك منظومة سياسية لها الفضل على عبدالله حمدوك نفضتعنه الغبار وقدمته للشعب السودانى هو حزب المؤتمر الوطنى الذى عين عبدالله حمدوك وزيراً للمالية فى إخر تشكيل حكومى له وقبل هذا التعيين كان حمدوك مجرد أفندى مثله مثل ملايين السودانيين الذين يحملون الجواز الأجنبى ويتسكعون فى دور المنظمات ويعملون خارج البلاد ولأن المؤتمر الوطنى عرف أن مقدرات الرجل لا تتجاوز منصب وزير مالية لذلك تم تعيينه فى مكانه الطبيعى لكن أحزاب القرادة ألبسوا حمدوك ثوب رئيس الوزراء وأصبحوا يرددون فى عبط وسذاجة مفردة (شكراً حمدوك) كأنه خرق الأرض أو بلغ الجبال طولاً مع العلم أن الأفندى الداخلى لحمدوك ما زال يسيطر عليه وما زال الأفندى (يكتل عويناتو ويتنابص)

نــــــــــص شــــــــوكــة

إذا كانت الحكومة الإنتقالية تشتكى من سدنة نظام البشير فإن حمدوك أحد سدنة نظام البشير وهو صناعة كاملة الدسم ترجع حقوقها الأدبية لحزب المؤتمر الوطنى خاصة بعد أن تبرأ الحزب الشيوعى من حمدوك ولا يستطيع حمدوك أن ينفى أنه ليس صناعة حزب المؤتمر الوطنى

ربــــــــع شــــــــوكــة

عبدالله حمدوك تبقت سبعة سبعة أيام على وعدك للشعب السودانى بتشكيل المجلس التشريعى كما مضت واحد وعشرون يوماً على وعد الحكومة بتقييم أدائها وتعزيز سياسة التقشف وفرض الرقابة الصارمة على الأسواق والحساب ولد

[email protected]

اضغط هنا للإنضمام لقروبات الواتساب " النورس نيوز"



اكتب تعليقاً