الرئيسية آراء و مقالات شـــــــوكة حــــــــوت … غـــــرب كردفــــــان أول الفسـاد تــهـمــة … ياسر محمد محمود البشر

شـــــــوكة حــــــــوت … غـــــرب كردفــــــان أول الفسـاد تــهـمــة … ياسر محمد محمود البشر

بـ النورس نيوز

شـــــــوكة حــــــــوت
غـــــرب كردفــــــان
أول الفسـاد تــهـمــة
ياسرمحمدمحمود البشر

تناقلت وسائل التواصل الإجتماعى يوم أمس صورة عقد إيجار عربة مستخرج من الإدارة القانونية بولاية غرب كردفان والمبرم يوم 6 مارس 2022 فيما بين وزارة المالية غرب كردفان يمثلها أم بدة محمد أم بدة المدير العام لوزارة المالية بالولاية والسيد عبدالعظيم عبدالله على حسن مالك العربة خ6 69840 حيث تم الإتفاق على إيجار العربة المذكورة أعلاه لوزارة المالية بمبلغ مائة ألف جنيه فى اليوم الواحد (مائة مليون جنيه) بواقع ثلاثة مليار جنيه فى الشهر ما يساوى ستة وثلاثون مليار جنيه فى السنة ومدة العقد عام واحد فقط

هذا العقد لم يتم توقيعه من قبل الكيزان ملوك الفساد الذين قامت من أجلهم ثورة ديسمبر التى أطاحت بهم من كرسى السلطة ويمكن القول أن فساد منظومة الكيزان وجد من يثور ضده وجاءت حكومة الثورة ومن إولى أولياتها مكافحة الفساد ومحاربته بصورة نهائية وتم تعيين حماة الثورة بإختيار قحت لكن هذا العقد الخرافى يفضح عملية مكافحة الفساد ولا يعقل أن يتم توقيع مثل هذا العقد بمقابل مائة مليون جنيه لليوم الواحد مع العلم أن إيجار ذات العربة لا يتجاوز الثلاثين مليون جنيه فى اليوم علاوة على منصرفات الوقود الذى يقع على عاتق وزارة المالية للعربة المذكورة

والى ولاية غرب كردفان إن وجد والسيد المراجع العام بالولاية ومدير الإدارة القانونية ومدير عام وزارة المالية بولاية غرب كردفان المنكوبة ما هو تفسيركم لهذا العقد وهل تقبلون بأن يمر هذا العقد مرور الكرام من دون مراجعة أو حتى توضيح الأسباب التى أدت الى إبرامه بهذا الرقم أم أن ولاية غرب كردفان تريد أن تسن سنة إهدار المال العام بالصورة القانونية ويبقى السؤال كم عربة غير هذه العربة تم إيجارها بأجر المثل لمؤسسات الولاية ومحلياتها ولا بد أن يكون هناك رد شافى ووافى من ولاية غرب كردفان وتوضيح الحقائق للرأى العام لأن القضية لم تعد ولاية غرب كردفان وحدها أو تخص وزارة المالية بقدر ما إنها تنسف آخر شعار من شعارات ثورة ديسمبر*.

محاصرة الإجراءات المالية غير الصحيحة والمبالغ فيها يحصن أركان الثورة من الفساد وإلا خرجت عربة الحكومة الإنتقالية من المسار الثورى وعملت عمل الكيزان وإستوت على جودى الفساد المالى وإهدار الموارد فى اللاشئ ومن دون أن تكون هناك علامة فارقة ما بين النظام السابق وحكومة قحت وحتى لا نذهب بعيدا فإن الفساد يولد صغيرا ثم يكبر وينمو حتى يبلغ مداه ومن آمن العقوبة فعل كل شئ سرا وعلانية وتبقى غرب كردفان نموذج مصغر للفساد الثورى لكنه تحت شعار (الفساد العرفى) المحمى بصحة المنهج مع سؤ السلوك الممارس أما سؤ الأخلاق فهذا أمر سلوك ومسآلة نسبية*.

نــــــــــص شـــــــوكة

أتمنى أن لا يكون العقد صحيحا حتى لا تكون غرب كردفان طعنة فى خاصرة ثورة ديسمبر وخصما على إرواح الشباب الذين ضحوا بأنفسهم وأخشى أن يكون ما تم هو وجه من وجوه الفساد الأصغر وما خفى أعظم

ربـــــــــــع شـــــــوكة

(أمها ميتة وأبوها فى الزرع وحبوبتها عميانة)

yassir. mahmoud71@gmail.com

اضغط هنا للإنضمام لقروبات الواتساب " النورس نيوز"




اكتب تعليقاً