الرئيسية الأخبار الرئيسية حميدتي والشيخ.. معركة الأيدي

حميدتي والشيخ.. معركة الأيدي

بـ النورس نيوز

الخرطوم – النورس نيوز

 

كشف القيادي بحزب المؤتمر السوداني، وزير الصناعة السابق، ابراهيم الشيخ، عن واقعة اشتباك بالايدي بينه ونائب رئيس مجلس السيادة الفريق اول محمد حمدان “حميدتي” في جوبا عاصمة جنوب السودان، اثناء انعقاد محادثات السلام بين الحكومة والجبهة الثورية؛ وقال الشيخ في رد على الكاتب الصحفي حسن إسماعيل، على وقع مساجلات حادة بينهما: “في جوبا وانا عضو الوفد الحكومي لمفاوضات السلام وهو رئيس الوفد، اختلفنا في كيفية ادارة الملف خاصة ملفي الشرق والتعاطي مع مناكفات مني اركو مناوي وموقفه من الحرية والتغير ورفضه ان تكون طرفاً في المفاوضات.
واضاف: اختلفنا خلافا حاداً مع حميدتي في غرفة المشاورات حد ان اشتبكنا بالايدي في حضور كباشي وجمال عبد المجيد مدير المخابرات (السابق)، وجمال وزير الدفاع (الله يرحمه)، ويوسف الضي وزير الحكم الاتحادي يومها، وعمر مانيس وزير شؤون مجلس الوزراء، وعدد من العساكر والضباط بالاستخبارات العسكرية، منهم مدير الاستخبارات الحالي، ورردف: (فكونا من بعض يا الله يا الله) ، وقال ان هذا هو السبب الذي دفعه للعودة الى الخرطوم وتقديم استقالتة.

وضوح وصراحة::
مقربون من حميدتي اكدوا ان الوضوح والصراحة التي يتمتع بهما ربما تجعله في خلاف مع بعض السياسيين ، لكنهم اشاروا الي انه ينسي الخلافات في الرأي ولا يجعلها تؤثر علي العلاقة بينه والاخرين .
مشيرين الي انه يقول الحقائق اما كاميرا الاعلام ، لانه يريد ان يطلع الراي العام علي كل مايحدث في اجتماعات الغرف المغلقة ليحكموا بانفسهم من الذين يريد خيرا للسودان وبين الذين تحركهم اجندة او دول اجنبية لتنفيذ اجندتها بالبلاد .
لافتين الي ان حميدتي يردد دائما في الاجتماعات انه لا بد ان يضع الجميع مصلحة البلاد فوق المصالح الشخصية والحزبية ، وان تكون مصلحة المواطن اولي الاولويات ، واحيانا يصدم هذا الامر مع اجندة من يخالفونه الرأي ، موضحين انه يتمتع بعلاقات جيدة في الحكومة والمعارضة وحتي خارج السودان .

انا بطل :
قبل عامين دون ابراهيم الشيخ في منشور عبر فيس بوك اكد استقالتة من العمل السياسي ، وهذا وقت مناسب لتقديمها، واشار الي ارسال وفد من الحرية والتغيير لدعم مايدور في جوبا ، الا انه اكتفي عند هذه النقطة ولم يدخل في تفاصيل الاشتباك مع حميدتي .
بحسب مراقبون فان الشيخ لم يذكر الاشتباكات ، لايمانه ان المشكلة انتهت في جوبا ، ولو كان نواياه سيئة كان سيصرح بذلك لوسائل الاعلام ، ليقول (انا بطل يدافع عن حقوق البلاد والعباد واشتبكت مع حميدتي ، وسكوته ليس جريمة).

حصائل الصاد :
وكشفت وسائل اعلام عن خلافات حادة بين حميدتي، ووزير المالية جبريل إبراهيم حول إيرادات وحصائل الذهب، وتعمد حميدتب ياصدار اوامر بتوجيهها لاستيراد القمح والوقودد ، الا ان جبريل رفض توجيهات حميدتي وطالب بوضع الإيرادات لدعم الميزانية.

فلول النظام :
بعد سقوط نظام الانقاذ دعا المجلس العسكري الاحزاب والقوي السياسية الي اجتماع بقاعة الصداقة ، وشهدت القاعة ملاسنات حادة وهرج ومرج، وصلت مرحلة الضرب بالكراسي بين الحاضرين، بين قوي الحرية والتغيير وبعض القوى السياسية التي كانت تشارك في النظام السابق في الحكم .

ملاسنات حادة:
محاكمة الرئيس السابق وبعض رموزه شهدت ملاسنات حادة بين اعضام الاتهام والدفاع ، الا انها لم تصل الي مرحلة الاشتباك بالايدي ، وكان قد تم رفع المحكمة لجلستها ، في قضية اتهام الرئيس المخلوع وآخرين بقتل.

اضغط هنا للإنضمام لقروبات الواتساب " النورس نيوز"




اكتب تعليقاً