الرئيسية منوعات فنانون وشعراء كبار يلاحقون مطربين شباب قانونيا.. لهذا السبب

فنانون وشعراء كبار يلاحقون مطربين شباب قانونيا.. لهذا السبب

بـ النورس نيوز

الخرطوم – رندة بخاري

 

تظل مسالة الحقوق المادية والادبية تؤرق مضاجع المبدعين خاصة وان بعض الفنانين الشباب تجدهم يتغولون على حقوقهم المادية عبر ترديدهم لأغنياتهم دون اخذ الاذن او السعي  إلى إبرام عقد مسبقا يخول لهم التغني كل هذه الاسباب ادت  إلى ان يلجا كبار الفنانين والشعراء  إلى إطلاق تحذيرات لهم بعدم ترديد اغنياتهم.

وفقا لقانون المصنفات

لا اختلاف حول ان كل الفنانين مروا بمرحلة ترديد أغنيات الغير لكن ثمة فرق بين مطرب استطاع تجاوز تلك المرحلة وسعي  إلى تكوين رصيده الخاص من الاغنيات واخر فشل في تخطي تلك المرحلة وفشل في ان يكن نفسه فنيا ومن ثم نجده يردد اغنيات الغير مما اوقعه في مخالفات قانونية وفقا لقانون المصنفات الفنية والأدبية

ومن اشهر القضايا الخاصة بالحقوق التي نجدها حاضرة في هكذا مواقف هي قضية الشاعر هاشم صديق ضد التلفزيون القومي قبل عدة سنوات ووقتها حكمت محكمة الملكية الفكرية بتعويض الشاعر هاشم صديق ،مبلغ 100 مليون جنية .وقال المحامي الفاضل دياب ساعتها ان قرار المحكمة المختصة امر بأن تدفع ادارة التلفزيون القومي المبلغ كتعويض أدبي ومادي عن بث وإعادة بث اعمال هاشم صديق .وأضاف دياب في مؤتمر صحفي كان قد عقده بمكتبه ان الحكم جاء بعد مداولات عديدة واستناداً على حيثيات قانونية وعلمية قدمها شهود الادعاء من الشعراء والموسيقيين والمختصين في قضايا الحقوق الفكرية والادبية.

 

كلمة عتاب

و خلافا اخر في الحقوق المادية حدث قبل احدي عشر عام ونيف وذلك عندما تقدم الشاعر الراحل عبد الله شرفي ببلاغ ضد الفنان جمال فرفور ووقتها اصدرت نيابة الملكية الفكرية أمر قبض في مواجهة الفنان جمال فرفور بسبب أغنية (كلمة عتاب) التي صاغ كلماتها الشاعر عبد الله شرفي و تغني بها فرفور دون الرجوع الى الشاعر . و قال عبد الله شرفي وقتها: لقد قمت بفتح بلاغ ضد الفنان جمال فرفور و قد صدر أمر قبض من النيابة في مواجهته برقم (1094) تحت المادة (36) من قانون المصنفات الفنية ، و أضاف بعدها سيتم تحويل ورقة البلاغ من النيابة الى المحكمة لتحديد موعد الجلسات . يذكر ان الشاعر عبد الله شرفي رحمه الله عليه كان قد قاضى مجموعة من الفنانين تغتوا بأغنيته المشهورة كلمة عتاب

حفظ الحق الادبي

الفنان الشعبي عوض الكريم عبد الله قال لنا انه لا يمانع من ان يردد أي مطرب او مطربة اعماله لكن بشرط ان يأخذ الاذن وان يحفظ الحق الأدبي الخاص بي ومضى بالقول نحن نؤمن بتعاقب الأجيال وندعمهم دائما لكن بعضا منهم يتعدى على الحقوق المادية والأدبية ويشتهر بأعمالنا دون ان يقول كلمه شكرا

تسوية الخلاف

الموسيقار يوسف الموصلي تقدم بشكوى ضد قناة البلد (الهلال سابقا ) لتغولهم على حقوقه المادية وقال لنا انه تم اخذ اقواله بحضور محاميه الخاص في الملكية الفكرية وأضاف الموصلي انه تم مطالبته بما يثبت ملكيته بالأعمال وهي كل النجوم الفرح المهاجر سكة ندية و بلدنا نعلي شانا واستلمت من المصنفات الفنية والأدبية مستندات تثبت ملكيتي لها وتقدمت بها اليهم ومن ثم سيخطرون ادارة القناة بالمثول أمامها وفي حال عدم حضورهم سيتم اصدار امر قبض في مواجهتهم وفي الوقت ذاته اكد الموصلي انه لا مانع لديه في تسوية الخلاف بينه وبينهم واكد ان جهات كثيرة انتهكوا حقوقه المادية وتسعى  إلى مقاضاتهم ايضا

محطة التقليد

هذا وقد أطلق عدد من المطربين والشعراء والملحنين أمس تحذيرات بعدم ترديد أغنياتهم من قبل المطربين الشباب الذين استمرأوا والتقليد وانتهاك حقوق المبدعين دون احترام أو تقدير ،وقام كبار المبدعين بتكوين لجنة من القانونيين لمقاضاة الفنانين المعتدين علي حقوقهم ،وقال الشاعر الأستاذ إسحق الحلنقي بأن ما يحدث في الساحة فيه عدم احترام لأصحاب الحقوق الأصيلة وفيه انتهاك صريح لحقوقهم الأدبية والمادية ،وقال بأنه يستمع يوميا أغنياته عبر أصوات الفنانين الشباب من خلال حفلات الأفراح والقنوات والإذاعات والسوشيال ميديا دون أن يستأذنوا منه ،وقال الحلنقي متسائلا :  إلى  متى يظل المطربين الشباب واقفين في محطة التقليد ،أين منتوجهم الخاص والجدير بذكره ان الشاعر اسحق قال ان بابه مفتوحا لكل الاصوات الشابة الراغبة في التعامل معه لتكون رصيدها الخاص من الأعمال الغنائية.

 

فشلوا في إثبات قدراتهم

من جانبه قال الفنان مجذوب أونسة أن ما يحدث أصبح أمرا لا يطاق ،وهناك حالتي استسهال واستهبال للعملية الفنية ،أغنياتي تستباح وتردد في الحفلات والقنوات دون أدنى احترام وتقدير ،لماذا لا يقدم الشباب أغنياتهم الخاصة ،هل فشلوا في إثبات قدراتهم بمنتوجهم الفني الخاص ،ولا يعقل أن يظل المطرب يردد أغنيات الغير أكثر من خمسة سنوات ،هذه دلالة على إفلاس الشباب ،نحن في بداياتنا بدأنا مقلدين ،ولكن بمجرد دخولنا الاذاعة اعتمدنا على أعمالنا الخاصة  إلى يومنا هذا ،وأضاف : نحن لسنا ضد الشباب والمواهب ،لكن عليهم الاعتماد على أعمالهم الخاصة ،ولن نبخل عليهم بالنصح والارشاد وحتي الألحان إن طلبوا ،لذلك لن أسمح بترديد أعمالي الخاصة سواء أن كان في القنوات أو حفلات الأفراح ، وتفيد مصادرنا بأن عدد كبير من المبدعين يرتبون لعقد تنوير صحفي يعلنون من خلاله منع المقلدين ترديد أعمالهم ،مع تأكيد حرصهم علي التعاون مع المطربين الشباب والواعدين لانتاج أعمال جديدة



اكتب تعليقاً