الرئيسية آراء و مقالات هاجر سليمان تكتب: (زادنا) للنصب و(زادنا) للجيش .. العلاقة شنو ؟!

هاجر سليمان تكتب: (زادنا) للنصب و(زادنا) للجيش .. العلاقة شنو ؟!

بـ النورس نيوز

العنوان حقيقي .. برزت شركة باسم زادنا للحلول المتكاملة .. هذه الشركة تقوم بفتح مكاتب لها في مناطق متعددة ثم تسارع بإغلاق تلك المكاتب بعد ان يحاصرها الضحايا بحقوقهم .. هذه الشركة خلفت مئات الضحايا فهي تقوم بالاحتيال والاستيلاء على اموال نظير تمليك قطع اراض ثم سرعان ماتختفي عن المشهد .
زادنا .. قامت بتركيب لافتة ضخمة في ارض تتبع لمخطط الروابي شرق سوبا وكتب على اللافتة عبارة مخطط تأسيس السكني، وقاموا بافتتاح مكتب بالمنشية جوار السفارة القطرية واقاموا اعلانات عبر مواقع التواصل ثم تم عمل عقودات موثقة بواسطة محامين معروفين حيث يتم عمل عقد بين ممثل الشركة والمواطن الضحية ويمنح صورة من العقد بحجة اكمال بقية إجراءات تسجيل الارض باسمه ثم اتضح بعد فترة ان لا إجراءات ولا مخطط ولا اي شيء ..
فى العام ٢٠٢١م قاموا بافتتاح مكتب بكافوري مربع (١١) وفي كل مكتب ظهور جديد وموظفون جدد ولكن نفس العقودات مع اختلاف اسماء المحامين وممثلي الشركة ولكن نفس طريقة الاحتيال استيلاء على القسط الاول والذي يتراوح ما بين مليون وستة ملايين جنيه ثم عقب المحاصرة من قبل الضحايا تختفي الشركة لتظهر في مكان جديد وبموظفين جدد وبعروض جديدة ولكن نفس الاسم الرسمي .
انتقلوا من هنالك الى فتح مكتب بالشجرة الخرطوم وبدأ اصطياد الضحايا بمخطط وهمي بالري المصري وعقب اكتمال عملية الاحتيال وسقوط عدد كبير من الضحايا اختفت الشركة وهكذا دواليك .
اي مخطط ادعت الشركة بانه يخصها اتضح بانه يخص مواطنين او جهات معروفة والشركة المذكورة لا تملك اي مخططات سكنية وانها تمارس احتيالا على المواطنين وتستولي على أموالهم دون وجه حق .
المصيبة ان هذه الشركة تعمل منذ العام ٢٠١٧م ومسجلة .. نعم سجلت باسم مطابق لاسم أضخم شركة تتبع للقوات المسلحة، أصحابها قصدوا استغلال الاسم اللامع لشركة الجيش لإيهام الضحايا واصطيادهم والاستيلاء على أموالهم .
نطالب شركة زادنا الحقيقية الخاصة بالقوات المسلحة بالإفصاح عن علاقتها بهذه الشركة والتبرؤ منها علنا حتى يعلم الضحايا انهم سقطوا ضحايا لعصابات متخصصة في الاحتيال، اذن المطلوب الآن هو ان تخرج الشركة الرسمية ببيان تتبرأ فيه من هذه الشركة ان لم تكن حقا هنالك علاقة بينها وبين المذكورة أعلاه حتى تبرئ ذمتها أمام القانون خاصة ان اعدادا كبيرة من الضحايا لجأوا للقانون وهم حتى الآن يظنون انهم سقطوا ضحايا للشركة الحقيقية ولا يعلمون ان ما حدث هو تشابه أسماء فقط .
هذه الشركة تذكرنا بشركة قبل عدة سنوات مارست احتيالا على المواطنين واستولت على أموال طائلة عقب إيهامهم بتسليمهم سيارات وغيرها من الممتلكات هل تذكرون تلك الشركة التي أغلقت في ذلك الزمان .
سنقوم في حلقات قادمة بنشر اسم تلك الشركة وسنوضح العلاقة بين اصحاب تلك الشركة وأصحاب هذه الشركة وما قصة التنازل الصوري التي حدثت لإبراء الذمة وتوريط آخرين .
المتهم الأساسي الآن هو الشخص الذى تم إجراء التنازل لصالحه وفي الحقيقة هو مجرد جوك رهينة والمستفيد الأكبر هو المحتال الأكبر الذي ظل يمارس الاحتيال وكلللو بالقانون .



اكتب تعليقاً