الرئيسية الأخبار الرئيسية السودان في الخارطة الدولية.. بعد (الحكاية)

السودان في الخارطة الدولية.. بعد (الحكاية)

بـ النورس نيوز

الخرطوم- هبة علي

بعد تلاوة رئيس مجلس السيادة الفريق اول عبد الفتاح البرهان خطابه في جلسة للأمم المتحدة وبيان تفاصيل ماحدث قبل الـ(25) من أكتوبر الماضي والى الآن وتصريحاته الصحفية على هامش الجلسة فضلا عم مشاركته قبلهما في أداء واجب العزاء بملكة بريطانيا، بعد ذلك تسيّد الجدل المشهد السوداني ،حيث اعتبر البعض أن الجنرال استطاع تحييد المجتمع الدولي تجاه، العسكريين وما قاموا به للاطاحة على حكومة الثورة، قاطعين بان الحقبة القادمة ستحمل الكثير من المتغيرات للأوضاع الحالية بما فيها تدفق المساعدات، يأتي هذا وسط رفض ثوري وتفنيد لمساعي الجنرال..

 

 

لا تعني الاعتراف

المتحدث السابق باسم مركزية لجان مقاومة صالحة فيصل السعيد قطع بأن مشاركة البرهان في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة لا تعني الاعتراف به باي حال من الاحوال، وقال السعيد لـ صحيفة الجريدة الصادرة اليوم السبت، ان التعريف الذي زاره به لندن للتعزية في الملكة اليزابيث قائد عسكري سوداني ،كذلك في الامم المتحدة شكل الحضور الذي كان ضئيلا في أثناء إلقاء البرهان كلمته يوضح نظرة المجتمع الدولي له.

 

مشاركة البرهان

قبل يومين البرهان  جدد البرهان  خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ77 في نيويورك التزامه بتحقيق السلام في البلاد وتعزيز الانتقال السلمي وصولًا لتحول ديمقراطي عبر انتخابات عادلة ونزيهة بنهاية الفترة الانتقالية، وشاطر البرهان بالجلسة  التطورات السياسية في السودان والتزامه بالعمل على تحقيق السلام وتعزيز آليات الانتقال السلمي وصولاً لتحوّل ديمقراطي كامل عبر انتخابات عادلة ونزيهة وشفافة بنهاية الفترة الانتقالية استشراقًا لحكم مدنيّ مشددا الى التزام بلاده بالتعاون مع بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية، وأشار البرهان إلى أن بلاده بذلت جهدًا كبيرًا في مجال مكافحة الإرهاب والاتجار بالبشر والجريمة العابرة للحدود والجريمة المنظمة، وظلت تتعاون مع كافة الدول والمنظمات المعنية في هذا الصدد، وناشد البرهان “المجتمع الدولي والدول الشقيقة والصديقة الوفاء بتعهداتها التي التزمت بها في اجتماعَي باريس 2020 وبرلين 2021، ونفى البرهان، صحة اتهامه بتنفيذ انقلاب عسكري، وقال إن إجراءاته تهدف إلى “تصحيح مسار المرحلة الانتقالية”، وتعهّد بتسليم السلطة عبر انتخابات أو توافق وطني.

 

 

وفقاً للمصالح

الدبلوماسي الطريفي كرمنو قال ان رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان شخصية معترف بها دوليا ويستطيع ان يشارك في المحافل الدولية وليس كالرئيس السابق عمر البشير الذي منعته ملاحقة المحكمة الجنائية الدولية من المشاركة، لافتا الى ان المجتمع الدولي سيدعم ما يتم في السودان، ولفت كرمنو بحديثه لـ(النورس نيوز) الى ان الولايات المتحدة لا تهتم لمن يحكم بقدر ما تهتهم بمن يحقق لها مصالحها في السودان ، قاطعا بان مصالحها مع العسكريين لان الملفات التي تعنيها تحت ايديهم كملف البحر الأحمر ومكافحة الارهاب.

كرمنو شدد على ان دول الاتحاد الاوربي اصبحت وكأنها ولاية امريكية اي انها تلتزم بالسياسة الامريكية وتسير على خطى امريكا، الأمر الذي يعني وحدة الموقف الغربي تجاه السودان، وأضاف: السودان يعلم ان المساعدات الامريكية مجرد وعود ويسعى لخلق علاقات مع جميع الدول وفقا لمصالحه.



اكتب تعليقاً